التصميم التعليمي
التصميم
التعليمي كما عرفه (2009) Shambaugh هو تصميم يعالج القضايا الهامة في التعلم
والمحتوى والسياق لتطوير العملية التعليمية و إنجاحها بصورة أفضل، من خلال التطوير
و إضافة بعض التعليمات، حيث يقوم النموذج على المفهوم العملي ،
و غالبا ما يتكون النموذج من مواد، وقراءات، وأنشطة، ومسابقات، و دروس، و تمارين، و
مناقشات ، ويجب أن يأخذ ببعض الإعتبارات المحددة لبيئات التعلم.
علماً بأن الباحث نفسه انتقد التصميم
التعليمي بإعتباره يأخذ فترة طويلة جدا للإستخدام، وعدم ملائمة بعض التصاميم لبعض
المهام ، كما تم تعريف التصميم التعليمي
على أنه "عملية ترجمة المبادئ العامة للتعلم والتعليم في خطط تعليمية بواسطة مواد
وأنشطة تعلم، و غالبا ما يوصف بأنه الدور الرئيسي للمصمم كمستشار في عملية التصميم
التعليمي" (2005 (Kanuka, .
ومن
بعض نماذج التصميم التعليمي مثل : نموذج SBID الذي يستخدم بعض مكونات المعالجة
المنهجية المهمة في القضايا التعليمية، مثل نتائج التعلم، والتقييم، و خيارات
التدريس، و يتميز بالمرونة بما فيه الكفاية لمساعدة المبتدئين لتعلم التصميم
التعليمي وكذلك استخدامها في التطوير التعليمي فعليا، و أيضا يسمح للمدرب لتعريف
الطلاب لقيمة القضايا التربوية بطريقة منهجية و يساعد الطلاب لحل
المشكلات التعليمية، وكذلك الحوار والتصميم و اتخاذ القرارات و تحمل المسؤولية،
كما أنه يتميز بأشكال مختلفة، و يحوي خيارات بالأسفل مثل خيار ناقش و نشاط جماعي (2009
(Shambaug,. كذلك نموذج R2D2 كما ذكره Brauhn
(2009) الذي يستند تصميمه التعليمي على أهداف التعلم السلوكية لتطوير المواد
التعليمية، و النهج المتبع به هو تطوير نموذج مرن للتصميم التعليمي بناء على نظرية
التعلم البنائية ، كما أن هناك نموذج يسمى IMS وهو كما
بينه Chew (2005) نموذج وصف لطريقة تمكين المتعلمين من تحقيق
بعض أهداف التعلم عن طريق أداء بعض أنشطة التعلم في ترتيب معين في سياق بيئة تعليمية معينة ، و يمكن أن يكون
من متعلم واحد أو عدة متعلمين ، لكن يجب أن يكون التركيز الأساسي على تسلسل الأنشطة ، و
يدعم هذا النموذج النظريات السلوكية و البنائية ، كما أنه يتكون من ثلاثة عناصر
ألا و هي التصنيف و التجميع و التصميم وتشغيل العناصر، و من الجيد أن نذكر هنا أهداف
هذا النموذج و هي دمج أنشطة كل من المتعلمين والمعلمين، دمج الموارد والخدمات
المستخدمة خلال التعلم، دعم مجموعة واسعة من المناهج .
وإن كانت هذه النماذج تستند إلى
خلفية نظرية سلوكية أو معرفية أو بنيوية ولذلك فإن جميع نماذج التصميم التعليمي ترتكز
كما ذكر
Molenda (2003)
على خمسة خطوات رئيسية موجوده في النموذج العام لتصميم التعليم و هو اختصار لما
يلي نموذج addle : و هو اختصار لما يلي تحليل Analysis ،
تصميم Design ، تطوير Development ، تطبيق
Implementation ،
تقويم Evaluation ،
بدأنا نرى في الآونة الأخيرة بعض
التطورات في تصميم النماذج التعليمية المختلفة، كما أشار إليها (2005) Chew نموذج IMSمن النماذج المفيدة و
المستخدمة، التي تعطي مواصفات التصميم وتركز أكثر على الأنشطة و التطبيقات، و ترتب
فيه البيانات بتسلسل، فهو قادر على تبادل التعلم، واستعراض البحث عن مواد تعليمية تطابق
المناهج المطلوبة و المتعلمين المستهدفين، وتراعي استراتيجيات التقييم ، و يجمع
بين عدة عناصر متكاملة ، و يسمح بتمثيل البيانات و المعلومات باستخدام علاقة الأصل
و التابع، علاوة على ذالك أن هذا النموذج يمكن استخدامه من قبل المعلم و المتعلم .
المراجع الأجنبية :
1-
Shambaugh,
N. (2009). A Scenario-Based Instructional Design Model.
2-
Chew, L.
K. (2005, August). IMS Learning Design and eLearning. In Proceedings of
International Conference on eLearning for Knowledge-Based Society, Bangkok, Thailand.
3-
Kanuka,
H. (2006). Instructional Design and eLearning: A Discussion of Pedagogical
Content Knowledge as a Missing Construct. E-Journal of Instructional Science
and Technology, 9(2), n2.
4-
Brauhn,
D. Review of R2D2 Instructional Design Model.
5-
Molenda, M. (2003). In search of the elusive ADDIE model. Performance
improvement, 42(5), 34-37.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق