السبت، 28 مارس 2015
التصميم التعليمي
التصميم التعليمي
التصميم
التعليمي كما عرفه (2009) Shambaugh هو تصميم يعالج القضايا الهامة في التعلم
والمحتوى والسياق لتطوير العملية التعليمية و إنجاحها بصورة أفضل، من خلال التطوير
و إضافة بعض التعليمات، حيث يقوم النموذج على المفهوم العملي ،
و غالبا ما يتكون النموذج من مواد، وقراءات، وأنشطة، ومسابقات، و دروس، و تمارين، و
مناقشات ، ويجب أن يأخذ ببعض الإعتبارات المحددة لبيئات التعلم.
علماً بأن الباحث نفسه انتقد التصميم
التعليمي بإعتباره يأخذ فترة طويلة جدا للإستخدام، وعدم ملائمة بعض التصاميم لبعض
المهام ، كما تم تعريف التصميم التعليمي
على أنه "عملية ترجمة المبادئ العامة للتعلم والتعليم في خطط تعليمية بواسطة مواد
وأنشطة تعلم، و غالبا ما يوصف بأنه الدور الرئيسي للمصمم كمستشار في عملية التصميم
التعليمي" (2005 (Kanuka, .
ومن
بعض نماذج التصميم التعليمي مثل : نموذج SBID الذي يستخدم بعض مكونات المعالجة
المنهجية المهمة في القضايا التعليمية، مثل نتائج التعلم، والتقييم، و خيارات
التدريس، و يتميز بالمرونة بما فيه الكفاية لمساعدة المبتدئين لتعلم التصميم
التعليمي وكذلك استخدامها في التطوير التعليمي فعليا، و أيضا يسمح للمدرب لتعريف
الطلاب لقيمة القضايا التربوية بطريقة منهجية و يساعد الطلاب لحل
المشكلات التعليمية، وكذلك الحوار والتصميم و اتخاذ القرارات و تحمل المسؤولية،
كما أنه يتميز بأشكال مختلفة، و يحوي خيارات بالأسفل مثل خيار ناقش و نشاط جماعي (2009
(Shambaug,. كذلك نموذج R2D2 كما ذكره Brauhn
(2009) الذي يستند تصميمه التعليمي على أهداف التعلم السلوكية لتطوير المواد
التعليمية، و النهج المتبع به هو تطوير نموذج مرن للتصميم التعليمي بناء على نظرية
التعلم البنائية ، كما أن هناك نموذج يسمى IMS وهو كما
بينه Chew (2005) نموذج وصف لطريقة تمكين المتعلمين من تحقيق
بعض أهداف التعلم عن طريق أداء بعض أنشطة التعلم في ترتيب معين في سياق بيئة تعليمية معينة ، و يمكن أن يكون
من متعلم واحد أو عدة متعلمين ، لكن يجب أن يكون التركيز الأساسي على تسلسل الأنشطة ، و
يدعم هذا النموذج النظريات السلوكية و البنائية ، كما أنه يتكون من ثلاثة عناصر
ألا و هي التصنيف و التجميع و التصميم وتشغيل العناصر، و من الجيد أن نذكر هنا أهداف
هذا النموذج و هي دمج أنشطة كل من المتعلمين والمعلمين، دمج الموارد والخدمات
المستخدمة خلال التعلم، دعم مجموعة واسعة من المناهج .
وإن كانت هذه النماذج تستند إلى
خلفية نظرية سلوكية أو معرفية أو بنيوية ولذلك فإن جميع نماذج التصميم التعليمي ترتكز
كما ذكر
Molenda (2003)
على خمسة خطوات رئيسية موجوده في النموذج العام لتصميم التعليم و هو اختصار لما
يلي نموذج addle : و هو اختصار لما يلي تحليل Analysis ،
تصميم Design ، تطوير Development ، تطبيق
Implementation ،
تقويم Evaluation ،
بدأنا نرى في الآونة الأخيرة بعض
التطورات في تصميم النماذج التعليمية المختلفة، كما أشار إليها (2005) Chew نموذج IMSمن النماذج المفيدة و
المستخدمة، التي تعطي مواصفات التصميم وتركز أكثر على الأنشطة و التطبيقات، و ترتب
فيه البيانات بتسلسل، فهو قادر على تبادل التعلم، واستعراض البحث عن مواد تعليمية تطابق
المناهج المطلوبة و المتعلمين المستهدفين، وتراعي استراتيجيات التقييم ، و يجمع
بين عدة عناصر متكاملة ، و يسمح بتمثيل البيانات و المعلومات باستخدام علاقة الأصل
و التابع، علاوة على ذالك أن هذا النموذج يمكن استخدامه من قبل المعلم و المتعلم .
المراجع الأجنبية :
1-
Shambaugh,
N. (2009). A Scenario-Based Instructional Design Model.
2-
Chew, L.
K. (2005, August). IMS Learning Design and eLearning. In Proceedings of
International Conference on eLearning for Knowledge-Based Society, Bangkok, Thailand.
3-
Kanuka,
H. (2006). Instructional Design and eLearning: A Discussion of Pedagogical
Content Knowledge as a Missing Construct. E-Journal of Instructional Science
and Technology, 9(2), n2.
4-
Brauhn,
D. Review of R2D2 Instructional Design Model.
5-
Molenda, M. (2003). In search of the elusive ADDIE model. Performance
improvement, 42(5), 34-37.
الجمعة، 27 مارس 2015
المناهج الإلكترونية
المناهج
الإلكترونية
للتكنولوجيا والإنترنت تأثير إيجابي
في حياتنا على جميع المستويات الإجتماعية والمهنية والتعليمية García-Ruiz et al, 2014))، فأصبحت التكنولوجيا في وقتنا الحالي متناول الجميع، ونتيجة لذلك أنشأ ما يسمى بالمنهج
الرقمي أو المنهج الإلكتروني "وهو المنهج الذي يكون به العنصر الرقمي سائد و
يكون غير مرئي و يخلق بيئة تعلم ثرية " (Abbey,
2009)، و أضاف García-Ruiz et
al
(2014) يكون من خلاله المتعلم أكثر إبتكاراً
وتعاوناً و نشاطاً، كما أنه منهج يعتمد على تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات
لتحسين العملية التعليمية و غالباً ما يكون الإتصال مباشراً أو متزامن، مما يزيد
من تفاعل المتعلم مع ما يتلقاه سواء المعلم أو غيره من المتعلمين .
أشار Abbey (2009) إلى مميزات المنهج الرقمي حيث أنه يقوم بدمج
المناهج الدراسية مع التكنولوجيا و يضيف إليها و يحسنها بدرجة كبيرة، كما أنه يقلل
من المادية في التعليم ، فيمكن من خلاله الإستغناء عن الأقلام ، الأوراق و الكتب
الدراسية ، كما أضاف Gasmo and AABAKKEN (2000)
أنه يمكن من خلاله
تحويل المحاضرات إلى وثائق الكترونية و تكوين مكتبات صور و مقاطع فيديو رقمية ،و
ألعاب ،و أنشطة تعلم ،و ارتباطات تشعبية ،و مؤثرات أخرى يسهل تحميلها و مراجعتها
في أي وقت، أي أن المنهج الإلكتروني لا يحكمه مكان أو زمان. و أكد Kress (2000) أنه عادة ما تكون
المناهج الرقمية غنية بالكامل بالإتصالات
،
بالإضافة إلى أنها "قابلة للمرونة و التكيف بحسب احتياجات المتعلم" (Abbey,
2009)، لذلك هي تراعي الفروق الفردية للمتعلمين.
يعتمد المنهج الرقمي على نظريات التعلم
مثل النظرية الترابطية و البنائية، أيضاً يتميز بالديناميكية و السرعة والذاتية، و
هذا ما أكد عليه Abbey (2009) أن أغلب المناهج الرقمية تعتمد بشكل غير
مباشر على المتعلم وتوسع مداركه، فيتعلم ما وراء جدران الفصول
الدراسية. و من الجدير بالذكر أن المنهج الرقمي كما ذكر Kress (
(2000يجمع بين التعلم و الترفيه في آن واحد، علاوة على ذلك أنه يحسن تدريس المحتوى
الموجود و يسهله على المتعلم.
بيّن Abbey (2009) أن هناك اختلاف بين المناهج الرقمية و
المناهج الإعتيادية بأن الأولى لا تستند
بشرط الى منهج و محتوى، بل يجب أن يكون
بها عنصرا رقميا سائدا غير مرئيا و تحويليا، بعكس المنهج التقليدي
الذي تكون به المعرفة ثابتة مثل الكتب المدرسية، حيث لا يمكن تحسين المعلومات أو
تعديلها، كما
أن المنهج الرقمي يذهب إلى أبعد من مجرد استخدام الأدوات الرقمية و الأجهزة، بل يشمل جميع عناصر العملية
التعليمية اللازمة، ومن جانب آخر المنهج التقليدي يركز على الجانب
المعرفي في الناحية العقلية في إطار ضيق بعكس المنهج الرقمي الذي يركز على الأنشطة
و يطور مهارات الفرد المختلفة، فيجمع بين العقل و المهارة.
من خلال ذلك يرى Kress (2000) أن المناهج
الرقمية ستكون هي السائدة في الأعوام المقبلة، ومن الأفضل زيادة المشاركة من قبل المعلمين
والطلاب بها و تطبيقها في العملية التعليمية، حيث أكد García-Ruiz et al (2014) أن المعلمون يفضلون
استخدام المناهج الرقمية من أجل الابتكار، فأنه من الضروري تدريب
و تحسين أداء المعلمين على استخدامها بفاعلية في الفصول الدراسية، فالمناهج يجب أن
تذهب الى ما وراء تلك المعارف والمهارات الأساسية لتفعيل العملية
التعليمية بشكلها الصحيح .(Voogt
& Pelgrum,
2005)
المراجع الأجنبية :
1- Abbey, E. (2009, October). The digital curriculum. In ITEC
Conference, Coralville, USA.
2-Bach-Gasmo, L. A. E. (2000). Data and metadata: development of
a digital curriculum. Medical teacher, 22(6), 572-575.
3-García-Ruiz, R.,
Ramírez-García, A., & Rodríguez-Rosell, M. D. M. (2014). Media Literacy
Education for a New Prosumer Citizenship. Educación en alfabetización mediática
para una nueva ciudadanía prosumidora. Comunicar, 22(43), 15-23
4-Kress, G. (2000). A curriculum for the future. Cambridge
journal of education, 30(1), 133-145.
5-Voogt, J., &
Pelgrum, H. (2005). ICT and curriculum change
بيئات التعلم الرقمية الحديثة
بيئات التعلم الرقمية الحديثة هي الحل
التقني لدعم التعلم والتدريس وأنشطة الدراسة (Suhonen,
2005).
حيث أن بيئة التعلم الرقمية يمكن أن تتكون من برمجيات تعليمية، ويكننا القول أنها
برامج للدراسة عبر الإنترنت. وبالتالي قد تتكون بيئة التعلم الرقمية من مزيج من الحلول
التقنية المختلفة.
و نتيجة لإستمرار التعليم
عن بعد في النمو في الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم، واستخدام الإنترنت في
التعليم أصبح هناك قضية كيفية تعزيز الانترنت وجعله بيئة تعليمية نشطة وفعالة (Bryceson,
2007).
ومما يميز بيئة التعلم الرقمية أن المستخدمين أحرار فيما يستخدمون ولكن في حدود
النظام، و من الممكن أن يقوموا بوضع الإستراتيجيات و التخطيط لما سيفعلونه. Kim,
2010))
إن استخدام
التكنولوجيا لتحويل المناهج الدراسية من الإستخدام التقليدي إلى استخدامها عبر شبكة
الانترنت يسهل عملية التعلم، حيث يمكن للطالب التعلم وحضور عدة دورات تدريبية وهو
في المنزل بعكس الفصول التقليدية التي تحتم على الطالب الحضور الى بيئة التعلم
المعهودة مثل المدرسة او الجامعة، ومن الجدير بالذكر أن بيئات التعلم الرقمية هذه
من الممكن أن تمنع خلق تفاعل اجتماعي وتجعل الطلبة معزولين ومتلقيين للمعلومات
فقط. فيرى البعض أنه من الصعب خلق بيئات تعلم رقمية افتراضية قادرة على التفاعل
اجتماعيا كالبيئات التقليدية، ولخلق ذلك يحتاج الى مدربين قادرين على دمج طرق مختلفة
للطلاب ليكونوا قادرين على التفاعل اجتماعيا مع بعضهم البعض (Bryceson,
2007).
وفي دراسة حول
استخدام الويكي كأداة للتعاون وبيئة تعلم رقمية حديثة ، أبدى بعض المعلمين والطلبة
ردود فعل إيجابية تجاه الويكي، إلا أن مجموعة أخرى لم يفضلوا هذه التقنية بسبب عدم
وجود بعض الوظائف التي يحتاجونها مثل الفيديو، وأيضا قال البعض بأنه غير شخصي ويفتقد
للخصوصية (kaer and others,2010). ومن الممكن أيضا استخدام ألعاب الفيديو
في التعليم والصحة وأيضا لأغراض غير ترفيهية، فالألعاب الالكترونية من بيئات
التعلم الالكترونية الحديثة التي تتيح للمتعلم التفكير ومن ثم حل للمشكلة. Gee,2012)
) وأيضا تم استخدام سكايب و يعتبر بيئة تعلم رقمية حديثة لإتاحة
الفرصة للطلاب التفاعل بين الطلاب الآخرين اجتماعيا وتعليميا وأيضا المدربين من خلال الانترنت. ومن الطرق المستخدمة لتطوير بيئة التعلم الرقمية ما يسمي بأسلوب التنمية التكويني، وبه تتكون
عملية التصميم على عدة مواضيع تنمية متزامنة مع ثلاثة عناصر مترابطة هي تحليل الاحتياجات،
التنفيذ، والتقييم التكويني، وتستخدم عملياً لتحديد مواصفات البيئة الالكترونية ويشكل
مجتمع التعلم فيها نطاق واسع من ناحية عدد الطلاب التي يتم توزيعهم على مجموعات
نسبياً.
وفي الختام نلاحظ أن الطلاب أكثر ميلاً لإستخدام بيئات
التعلم الرقمية الحديثة وتطبيقات التواصل المختلفة ، بحيث يكون الصف جزء من
المشاركة في عملية التعلم باستخدام الانترنت.
المراجع
الأجنبية: -
Kim,
C. O. (2010). Designing for Learning .
LAMBETH, K. J. (2007). DIGITAL
COMMUNICATION APPLICATIONS IN THE
ONLINE LEARNING ENVIRONMENT .
Sutinen, J. S. (2006). FODEM:
developing digital learning environments in widely dispersed. Educational
Technology & Society, 9 (3), 43-55
Gee, J. P. (2012). The Old and the
New in the New Digital Literacies. The Educational Forum, 76:4, 418-420.
الأحد، 15 مارس 2015
النظريات التي يستند عليها التعليم الإلكتروني
النظريات التي يستند عليها التعليم الالكتروني
يعتبر التعليم الالكتروني من الاساليب الحديثة للتعليم في الآونة الأخيرة ، و مما يلاحظ ان بعض نماذج التعلم الالكتروني المستخدمة حاليا، تحوي على كثير من العيوب، حيث انها تعتمد على الجانب التقني اكثر من الإنساني ، لذلك نرى ان البعض لا يفضلون هذا النوع من التعلم و ينظروا اليها على انها تصب اهتمامها فقط على التفاعل بين الإنسان والحاسوب، و انه لا يوجد بها تفاعل سلوكي و وجداني بين المتعلم و المعلم ، لذلك وطبقت بعض النظريات التي يستند عليها التعليم الالكتروني ، فهو ظاهرة متعددة الأوجه ، حيث ان هذه النظريات عبارة عن نماذج تقدم اسسا واقعية تجريبية للمتغيرات ، مما تساعد على ادراك الكيفية التي تتم بها عملية التعليم المعقدة مما يساعدنا على تصميم أنشطة تعليمية تتناسب مع التعليم الالكتروني . ومن هذه النظريات النظرية المعرفية والسلوكية والبنائية والارتباطية وسيتم تناولهم بشي من التفصيل في السطور القادم.
أولا :- النظرية المعرفية حيث نرى ان التعليم الالكتروني يعتمد بشكل كبير على الجانب المعرفي ، و نرى ان عملية الاتصال و التعليم الالكتروني تعتمد على ثقافة الجمهور لذلك يراعي الجانب الإنساني ، فغالبا ما ينظر الى الاهتمام باحتياجات المتعلمين واحترام رغباتهم، ومراعاة هذه الاحتياجات والرغبات والاهتمامات عند تصميم البرامج التعليمية التكنولوجية، ومدى الألفة بينهم وبين وسائل وقنوات الاتصال التكنولوجية المستخدمة في تفعيل هذا النوع من التعليم عن طريق تحديد الأهداف المرجوة من التعليم الالكتروني .
ثانيا:- النظرية البنائية حيث ان هذه النظرية توصي بالتعلم البنائي للفرد و هذا ما يحدث للفرد في التعليم الالكتروني ، فهذه النظرية تشير إلى أن المتعلمين هم من يقومون ببناء المعرفة بدلا من أن تعطى المعرفة لهم ، وبالتالي فإن المتعلم في هذه النظرية نشط فهو الذي يبني المعرفة ، كما أن المعرفة لا يمكن أن تصل من الخارج أو من شخص آخر ، و نرى ان هناك برامج عديدة و مواقع تتيح للمستخدم حرية التعلم و تطبق مقولة ان ( عملية التعلم عملية تراكمية ) .
ثالثا :- النظرية السلوكية :- تركز هذه النظرية على أهمية البيئة في التعليم ، و يظهر اثرها بشكل واضح في إجراءات التعليم الالكتروني من خلال تحديد المادة العلمية و عرضها و استخدام البرامج و المختلفة المخصصة لذلك. و من امثلة ذللك ما يسمى بالتعليم المبرمج .
رابعا:- النظرية الارتباطية :- و هي النظرية التي تلخص عملية التعلم في عقد و ارتباطات بين مثيرات واستجابات. فكان التعلم في ضوء النظريات الارتباطية هو التغيرات في السلوك أي التغير في استجابات الفرد في موقف ما، و على أساس ذلك يدعم التعليم الالكتروني هذه النظرية من خلال ربط التعليم الالكتروني مع عدة اشخاص في وقت واحد ، حيث يوجد المتعلم و المثير و المعلم ، و تستخدم في التعليم الالكتروني ما يعرف بالصفوف الافتراضية الالكترونية ، التي تتيح للمستخدم ان يقوم بحضور المحاضرة عن طريق الانترنت ، و أيضا يسمح بالتفاعل بين المتعلم و المعلم .
والجدير بالذكر ان من الممكن تحقيق هذا التفاعل عن طريق مشاركة الصوت و الصورة و غيرها من البرامج التي تستخدم في التعليم الالكتروني ، وبالتالي نرى ان هذه النظرية مهمة جدا في عملية التعلم الالكتروني .
المراجع الأجنبية :-
1-Robyn Bensona* and Gayani Samarawickremab,2009, "Addressing the context of e-learning: using transactional distance theory to inform design",Distance Education .
2-Stefanie A. Hillen and Melodee Landis, Two Perspectives on E-Learning Design: A Synopsis of a U. S. and a European Analysis . USA.
3-Xinyu Zhang and Lu Yuhao , " Knowledge Building in E-Learning " , Tsinghua University , China .
4- Mayes, Terry & de Freitas, Sara, (2004), JISC e-Learning Models Desk Study, Stage 2: Review of e-learning theories, frameworks and models.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)